التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ونقلب﴾ عطف على لا يؤمنون إلا على تقدير كون لا زائدة فحينئذ عطف على ما يشعركم﴿أفئدتهم﴾ عن الحق فلا يفقهونه ﴿وأبصارهم﴾ فلا يبصرونه نظر اعتبار فلا يؤمنون بها﴿كما لم يؤمنوا به﴾ أي بما أنزل من الآيات كانشقاق القمر وغيرها ﴿أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ أي نذرهم متحيرين في طغيانهم ولا نهديهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى