بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم قال :
﴿وَنُقَلّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وأبصارهم﴾ يعني : نترك قلوبهم وأبصارهم مغلقة كما هي ولا أوفقهم. ﴿كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ قبل نزول الآيات ويقال عند انشقاق القمر : لما لم يعتبروا به ولم يؤمنوا فعاقبهم الله تعالى وختم على قلوبهم فثبتوا على كفرهم. ﴿وَنَذَرُهُمْ﴾ يقول : وندعهم ﴿فِي طغيانهم﴾ يعني : في ضلالتهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يعني : يترددون ويتحيرون فيه. ويقال :﴿كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني : كما لم يؤمن به أوائلهم من الأمم الخالية لما سألوا الآية من أنبيائهم.
﴿وَنُقَلّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وأبصارهم﴾ يعني : نترك قلوبهم وأبصارهم مغلقة كما هي ولا أوفقهم. ﴿كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ قبل نزول الآيات ويقال عند انشقاق القمر : لما لم يعتبروا به ولم يؤمنوا فعاقبهم الله تعالى وختم على قلوبهم فثبتوا على كفرهم. ﴿وَنَذَرُهُمْ﴾ يقول : وندعهم ﴿فِي طغيانهم﴾ يعني : في ضلالتهم ﴿يَعْمَهُونَ﴾ يعني : يترددون ويتحيرون فيه. ويقال :﴿كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ يعني : كما لم يؤمن به أوائلهم من الأمم الخالية لما سألوا الآية من أنبيائهم.