تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾ أي : نطبع عليها ﴿كما لم يؤمنوا به أول مرة﴾ يقول : لو جاءتهم الآية لم يؤمنوا، كما لم يؤمنوا قبل أن يجيئهم العذاب ﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ أي : يترددون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى