النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قال تعالى :﴿وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُم وَأَبْصَارَهُم كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ وهذا من الله عقوبة لهم، وفيها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أنها عقوبة من الله في الآخرة يقلبها في النار.
والثاني : في الدنيا بالحيرة حتى يزعج النفس ويغمها.
والثالث : معناه أننا نحيط بذات الصدور وخائنة الأعين منهم(١).
وفي قوله :﴿أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ تأويلان :
أحدهما : أول مرة جاءتهم الآيات.
والثاني : أن الأول أحوالهم في الدنيا كلها، ثم أكد الله تعالى حال عنتهم.
١ - سقط من ق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى