الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ونقلب أفئدتهم وأبصارهم﴾ نحول بينهم وبين الإيمان لو جاءتهم تلك الآية بتقليب قلوبهم وأبصارهم عن وجهها الذي يجب أن تكون عليه فلا يؤمنون ﴿كما لم يؤمنوا به﴾ بالقرآن أو بمحمد عليه السلام ﴿أول مرة﴾ أتتهم الآيات مثل انشقاق القمر وغيره ﴿ونذرهم في طغيانهم يعمهون﴾ أخذلهم وأدعهم في ضلالتهم يتمادون