معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة﴾، فرأوهم عياناً.
قوله تعالى :﴿وكلمهم الموتى﴾، بإحيائنا إياهم فشهدوا لك بالنبوة كما سألوا.
قوله تعالى :﴿وحشرنا﴾، وجمعنا.
قوله تعالى :﴿عليهم كل شيء قبلاً﴾، قرأ أهل المدينة وابن عامر ﴿قبلاً﴾ بكسر القاف أو فتح الباء، أي معاينة، وقرأ الآخرون بضم القاف والباء، قيل : هو جمع قبيل، وهو الكفيل، مثل : رغيف ورغف، وقضيب وقضب. أي : ضمناء وكفلاء، وقيل : هو جمع قبيل وهو القبيلة، أي : فوجاً فوجاً، وقيل : هو بمعنى المقابلة والمواجهة من قولهم : أتيتك قبلاً لا دبراً إذا أتاه من قبل وجهه.
قوله تعالى :﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ ذلك.
قوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم يجهلون﴾.
قوله تعالى :﴿وكلمهم الموتى﴾، بإحيائنا إياهم فشهدوا لك بالنبوة كما سألوا.
قوله تعالى :﴿وحشرنا﴾، وجمعنا.
قوله تعالى :﴿عليهم كل شيء قبلاً﴾، قرأ أهل المدينة وابن عامر ﴿قبلاً﴾ بكسر القاف أو فتح الباء، أي معاينة، وقرأ الآخرون بضم القاف والباء، قيل : هو جمع قبيل، وهو الكفيل، مثل : رغيف ورغف، وقضيب وقضب. أي : ضمناء وكفلاء، وقيل : هو جمع قبيل وهو القبيلة، أي : فوجاً فوجاً، وقيل : هو بمعنى المقابلة والمواجهة من قولهم : أتيتك قبلاً لا دبراً إذا أتاه من قبل وجهه.
قوله تعالى :﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله﴾ ذلك.
قوله تعالى :﴿ولكن أكثرهم يجهلون﴾.