مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الملائكة﴾ كما قالوا : لولا أنزل علينا الملائكة ﴿وَكَلَّمَهُمُ الموتى﴾ كما قالوا فأتوا بآبائنا ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ﴾ جمعنا ﴿كُلَّ شَيْء قُبُلاً﴾ كفلاء بصحة ما بشرنا به وأنذرنا جمع قبيل وهو الكفيل ﴿قُبُلاً﴾ مدني وشامي أي عياناً وكلاهما نصب على الحال ﴿مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء الله﴾ إيمانهم فيؤمنوا وهذا جواب لقول المؤمنين لعلهم يؤمنون بنزول الآية ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾ أي هؤلاء لا يؤمنون إذا جاءتهم الآية المقترحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى