الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً﴾ قال : معاينة ﴿ما كانوا ليؤمنوا﴾ أي أهل الشقاء ﴿إلا أن يشاء الله﴾ أي أهل السعادة الذين سبق لهم في علمه أن يدخلوا في الإِيمان.
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة ﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً﴾ أي فعاينوا ذلك معاينة.
وأخرج أبو الشيخ عن مجاهد ﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً﴾ قال : أفواجاً قبيلاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى