تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم أخبر عما علمه فيهم، فقال :﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة﴾، وأخبروهم أن محمدا رسول كما سألوا، لقولهم في الفرقان :﴿لولا أنزل علينا الملائكة﴾ ( الفرقان : ٢١ )، يعني المستهزئين من قريش، أبا جهل وأصحابه، ثم قال :﴿وكلمهم الموتى﴾، لقولهم : ابعث لنا رجلين أو ثلاثة من آبائنا، فنسألهم عما أمامهم مما تحدثنا أنه يكون بعد الموت أحق هو ؟
ثم قال :﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلا﴾، يعني : عيانا، قال أبو محمد : ومن قرأه :"قبلا"، أراد قبيلا قبيلا، رواه عن ثعلب، فعاينوه كله، فلو فعلت هذا كله، فأخبروهم بأن الذي يقول محمد حق.
﴿ما كانوا ليؤمنوا﴾، يعني ليصدقوا.
﴿إلان يشاء الله﴾ لهم الإيمان.
﴿ولكن أكثرهم﴾ أكثر أهل مكة ﴿يجهلون﴾.
ثم قال :﴿وحشرنا عليهم كل شيء قبلا﴾، يعني : عيانا، قال أبو محمد : ومن قرأه :"قبلا"، أراد قبيلا قبيلا، رواه عن ثعلب، فعاينوه كله، فلو فعلت هذا كله، فأخبروهم بأن الذي يقول محمد حق.
﴿ما كانوا ليؤمنوا﴾، يعني ليصدقوا.
﴿إلان يشاء الله﴾ لهم الإيمان.
﴿ولكن أكثرهم﴾ أكثر أهل مكة ﴿يجهلون﴾.