لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
لأن الآيات وإنْ توالت، وشموس البرهان وإنْ تعالَتْ فَمَنْ قَصَمَتْه العِزَّةُ وكَبَسْته القِسمة لم يَزِدْه ذلك إلا حيرة وضلالاً، ولم يستنجز إلا للشقوة حالاً.
تفسير الآية ١١١ من سورة الأنعام من كتاب لطائف الإشارات