الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الملائكة﴾ كما قالوا ﴿لَوْلاَ أُنزِلَ عَلَيْنَا الملائكة﴾ [الفرقان: ٢١]، ﴿وَكَلَّمَهُمُ الموتى﴾ كما قالوا :﴿فَأْتُواْ بآبائنا﴾ [الدخان: ٣٦]، ﴿وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَىْء قُبُلاً﴾ كما قالوا ﴿أَوْ تَأْتِىَ بالله والملائكة قَبِيلاً﴾ [الإسراء: ٩٢] قبلاً كفلاء بصحة ما بشرنا به وأنذرنا، أو جماعات. وقيل :﴿قُبُلاً﴾ مقابلة. وقرىء :«قبلا » أي عياناً ﴿إلا أَن يَشَاء الله﴾ مشيئة إكراه واضطرار ﴿ولكن أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾ فيقسمون بالله جهد إيمانهم على ما لا يشعرون من حال قلوبهم عند نزول الآيات. أو ولكن أكثر المسلمين يجهلون أن هؤلاء لا يؤمنون إلا أن يضطّرهم فيطمعون في إيمانهم إذا جاءت الآية المقترحة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى