تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا﴾ يعني : عيانا ﴿ما كانوا ليؤمنوا﴾ قال الحسن :( هذا ) حين قالوا : ابعث لنا موتانا نسألهم أحق ما تقول أم باطل ؟ ولقولهم :﴿لولا أنزل علينا الملائكة﴾ [الفرقان: ٢١] ولقولهم ﴿أو تأتي بالله والملائكة قبيلا﴾ [الإسراء: ٩٢] يقول : لو فعلنا هذا بهم ( حين يرونه ) عيانا ﴿ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ولكن أكثرهم يجهلون﴾.
أي : لا يعلمون.
وقوله :﴿أكثرهم﴾ يعني : من ثبت على الكفر منهم.
أي : لا يعلمون.
وقوله :﴿أكثرهم﴾ يعني : من ثبت على الكفر منهم.