النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
فقال :﴿وَلَوْ أَنَّنَا نَزَّلنَآ إِلَيْهِمُ المَلائِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ المَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً﴾ فيه قراءتان :
إحداهما :﴿قِبَلا﴾ بكسر القاف وفتح الباء، قرأ بها نافع، وابن عامر، ومعنى ذلك معاينة ومجاهرة، قاله ابن عباس وقتادة.
والقراءة الثانية : بضم القاف والباء وهي قراءة الباقين، وفي تأويلها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن القُبُل جمع قبيل وهو الكفيل، فيكون معنى ﴿قُبُلاً﴾ أي كُفَلاء.
والثاني : أن معنى ذلك قبيلة قبيلة وصفاً صفاً، قاله مجاهد.
والثالث : معناه مقابلة، قاله ابن زيد، وابن إسحاق.
ثم قال :﴿ما كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ يعني بهذه الآيات مع ما اقترحوها من قبل.
ثم قال :﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن يعينهم عليه.
والثاني : إلا أن يشاء أن يجبرهم عليه، قاله الحسن البصري.
ثم قال :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يجهلون فيما يقترحونه من الآيات.
والثاني : يجهلون(١) أنهم لو أجيبوا إلى ما اقترحوا لم يؤمنوا طوعاً.
إحداهما :﴿قِبَلا﴾ بكسر القاف وفتح الباء، قرأ بها نافع، وابن عامر، ومعنى ذلك معاينة ومجاهرة، قاله ابن عباس وقتادة.
والقراءة الثانية : بضم القاف والباء وهي قراءة الباقين، وفي تأويلها ثلاثة أقاويل :
أحدها : أن القُبُل جمع قبيل وهو الكفيل، فيكون معنى ﴿قُبُلاً﴾ أي كُفَلاء.
والثاني : أن معنى ذلك قبيلة قبيلة وصفاً صفاً، قاله مجاهد.
والثالث : معناه مقابلة، قاله ابن زيد، وابن إسحاق.
ثم قال :﴿ما كَانُوا لِيُؤْمِنُوا﴾ يعني بهذه الآيات مع ما اقترحوها من قبل.
ثم قال :﴿إِلاَّ أَن يَشَآءَ اللَّهُ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أن يعينهم عليه.
والثاني : إلا أن يشاء أن يجبرهم عليه، قاله الحسن البصري.
ثم قال :﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ يَجْهَلُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : يجهلون فيما يقترحونه من الآيات.
والثاني : يجهلون(١) أنهم لو أجيبوا إلى ما اقترحوا لم يؤمنوا طوعاً.
١ - سقط من ك..