تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله - تعالى - :( وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا ) أي : أعداء، والعدو : اسم للواحد والجمع ( شياطين الإنس والجن ) وقرأ الأعمش :" شياطين الجن والإنس " والشيطان كل عات متمرد، سواء كان من الإنس أو من الجن، وروى أن النبي ﷺ قال لأبي ذر :«تعوذ بالله من شياطين الإنس. قال أبو ذر : قلت : ومن الإنس شياطين ؟ فقال - عليه السلام - نعم، وتلا هذه الآية »(١).
وحكى عن مالك بن دينار أنه قال : خوفي من شيطان الإنس أكبر من خوفي من شيطان الجن ؛ لأن الجني يذهب إذا ذكرت الله، ( والإنسي ) (٢) يجرني إلى المعاصي.
( يوحي بعضهم إلى بعض ) أي : يلقي بعضهم إلى بعض.
( زخرف القول غرورا ) زخرف القول : هو قول مزين لا معنى تحته، والغرور : القول الباطل ( ولو شاء ربك ما فعلوه ) أي : ما ألقت الشياطين الوسوسة في القلوب. ( فذرهم وما يفترون ).
وحكى عن مالك بن دينار أنه قال : خوفي من شيطان الإنس أكبر من خوفي من شيطان الجن ؛ لأن الجني يذهب إذا ذكرت الله، ( والإنسي ) (٢) يجرني إلى المعاصي.
( يوحي بعضهم إلى بعض ) أي : يلقي بعضهم إلى بعض.
( زخرف القول غرورا ) زخرف القول : هو قول مزين لا معنى تحته، والغرور : القول الباطل ( ولو شاء ربك ما فعلوه ) أي : ما ألقت الشياطين الوسوسة في القلوب. ( فذرهم وما يفترون ).
١ - تقدم تخريجه في أواخر سورة النساء، وهو حديث عدد الأنبياء والمرسلين..
٢ - في "ك": والجنى. وهو خطأ..
٢ - في "ك": والجنى. وهو خطأ..