تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن﴾ آية
حدثنا محمد بن عوف الحمصي ثنا أبو المغيرة ثنا معان بن رفاعة عن علي ابن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :«يا أبا ذر، تعوذت بالله من شياطين الجن والإنس ؟ قال : يا نبي الله، وهل للإنس شياطين ؟ قال : نعم ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾ ».
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ثنا أسباط عن السدى عن أبي مالك : قوله :﴿شياطين﴾ يعني : إبليس وذريته.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبا عبد الرزاق انبا معمر عن قتادة في قول :﴿شياطين الإنس الجن﴾ قال : من الإنس شياطين، ومن الجن شياطين، يوحي بعضهم إلى بعض.
قوله تعالى :﴿يوحي﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا علي بن عبد الله ثنا أمية بن خالد ثنا قرة بن خالد عن أبي يزيد المدني عن عكرمة قال : قدمت على المختار، فأكرمني وأنزلني عليه حتى كان يتعاهد مبيتي بالليل، قال فقال : لي : أخرج فحدث الناس. قال : فخرجت، فجاء رجل فقال ما تقول : في الوحي ؟ قلت : الوحي وحيان. قال الله عز وجل :﴿بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ وقال الله :﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾. قال : فهموا بي أن يأخذوني، فقلت : ما لكم ذاك، إني مفتيكم وضيفكم، فتركوني.
قوله تعالى :﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس :﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾، شياطين الجن يوحون إلى شياطين الإنس. قال : فإن الله يقول :﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث انا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾ قال : إن للجن شياطين يضلونهم مثل شياطين الإنس يضلونهم، قال : فيلقي شيطان الإنس وشيطان الجن، فيقول هذا لهذا : أضلله بكذا، وأضلله بكذا، قال : فهو قوله :﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾.
وروى عن عكرمة وعطاء الخرساني نحو قول عطاء عن ابن عباس. وروى عن السدى نحو قول أبي روق عن الضحاك.
قوله تعالى :﴿زخرف القول غرورا﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله :﴿زخرف القول غرورا﴾، قال : يحسن بعضهم لبعض القول ليتبعوهم في فتنتهم.
وروى عن مجاهد وعكرمة أنهما قالا : تزيين الباطل بالألسنة.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿زخرف القول غرورا﴾، أما الزخرف زخرفوه وزينوه، غرورا يغرون به الناس والجن.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله :﴿زخرف القول غرورا﴾ قال : الزخرف المزين، حيث زين لهم هذا الغرور، كما زين إبليس لآدم ما جاء به وقاسمه إنه لمن الناصحين.
قوله تعالى :﴿ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث انا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس : قوله :﴿وما يفترون﴾ قال : ما يكذبون.
حدثنا محمد بن عوف الحمصي ثنا أبو المغيرة ثنا معان بن رفاعة عن علي ابن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة قال : قال رسول الله ﷺ :«يا أبا ذر، تعوذت بالله من شياطين الجن والإنس ؟ قال : يا نبي الله، وهل للإنس شياطين ؟ قال : نعم ﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾ ».
حدثنا أبو بكر بن أبي موسى ثنا هارون بن حاتم ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد ثنا أسباط عن السدى عن أبي مالك : قوله :﴿شياطين﴾ يعني : إبليس وذريته.
حدثنا الحسن بن أبي الربيع أنبا عبد الرزاق انبا معمر عن قتادة في قول :﴿شياطين الإنس الجن﴾ قال : من الإنس شياطين، ومن الجن شياطين، يوحي بعضهم إلى بعض.
قوله تعالى :﴿يوحي﴾
حدثنا علي بن الحسين ثنا علي بن عبد الله ثنا أمية بن خالد ثنا قرة بن خالد عن أبي يزيد المدني عن عكرمة قال : قدمت على المختار، فأكرمني وأنزلني عليه حتى كان يتعاهد مبيتي بالليل، قال فقال : لي : أخرج فحدث الناس. قال : فخرجت، فجاء رجل فقال ما تقول : في الوحي ؟ قلت : الوحي وحيان. قال الله عز وجل :﴿بما أوحينا إليك هذا القرآن﴾ وقال الله :﴿شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾. قال : فهموا بي أن يأخذوني، فقلت : ما لكم ذاك، إني مفتيكم وضيفكم، فتركوني.
قوله تعالى :﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾
حدثنا أبي ثنا إبراهيم بن موسى، أنا هشام بن يوسف عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس :﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾، شياطين الجن يوحون إلى شياطين الإنس. قال : فإن الله يقول :﴿وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم﴾.
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث انا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾ قال : إن للجن شياطين يضلونهم مثل شياطين الإنس يضلونهم، قال : فيلقي شيطان الإنس وشيطان الجن، فيقول هذا لهذا : أضلله بكذا، وأضلله بكذا، قال : فهو قوله :﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾.
وروى عن عكرمة وعطاء الخرساني نحو قول عطاء عن ابن عباس. وروى عن السدى نحو قول أبي روق عن الضحاك.
قوله تعالى :﴿زخرف القول غرورا﴾
أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله :﴿زخرف القول غرورا﴾، قال : يحسن بعضهم لبعض القول ليتبعوهم في فتنتهم.
وروى عن مجاهد وعكرمة أنهما قالا : تزيين الباطل بالألسنة.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا اسباط عن السدى : قوله :﴿زخرف القول غرورا﴾، أما الزخرف زخرفوه وزينوه، غرورا يغرون به الناس والجن.
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، في قوله :﴿زخرف القول غرورا﴾ قال : الزخرف المزين، حيث زين لهم هذا الغرور، كما زين إبليس لآدم ما جاء به وقاسمه إنه لمن الناصحين.
قوله تعالى :﴿ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون﴾
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث انا بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس : قوله :﴿وما يفترون﴾ قال : ما يكذبون.