تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال :﴿وكذلك﴾، يعني وهكذا.
﴿جعلنا لكل نبي عدوا﴾ من قومه، يعني أبا جهل عدوا للنبي صلى الله عليه وسلم، كقولهم في الفرقان :﴿وقالوا مال هذا الرسول...﴾ ( الفرقان : ٧ ) إلى آخر الآية.
قوله :﴿شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض﴾، وذلك أن إبليس وكَّل شياطين بالإنس يضلونهم، ووكَّل شياطين بالجن يضلونهم، فإذا التقى شيطان الإنس مع شيطان الجن، قال أحدهما لصاحبه : إني أضللت صاحبي بكذا وكذا، فأضلل أنت صاحبك بكذا وكذا، فذلك قوله :﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾.
يقول : يزين بعضهم ﴿زخرف القول غرورا﴾، يقول : ذلك التزيين بالقول باطل، يغرون به الإنس والجن، ثم قال :﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾، يقول : لو شاء الله لمنعهم عن ذلك، ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم :﴿فذرهم﴾، يعني خل عنهم، يعني كفار مكة.
﴿وما يفترون﴾ من الكذب.
﴿جعلنا لكل نبي عدوا﴾ من قومه، يعني أبا جهل عدوا للنبي صلى الله عليه وسلم، كقولهم في الفرقان :﴿وقالوا مال هذا الرسول...﴾ ( الفرقان : ٧ ) إلى آخر الآية.
قوله :﴿شياطين الإنس والجن يوحى بعضهم إلى بعض﴾، وذلك أن إبليس وكَّل شياطين بالإنس يضلونهم، ووكَّل شياطين بالجن يضلونهم، فإذا التقى شيطان الإنس مع شيطان الجن، قال أحدهما لصاحبه : إني أضللت صاحبي بكذا وكذا، فأضلل أنت صاحبك بكذا وكذا، فذلك قوله :﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾.
يقول : يزين بعضهم ﴿زخرف القول غرورا﴾، يقول : ذلك التزيين بالقول باطل، يغرون به الإنس والجن، ثم قال :﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾، يقول : لو شاء الله لمنعهم عن ذلك، ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم :﴿فذرهم﴾، يعني خل عنهم، يعني كفار مكة.
﴿وما يفترون﴾ من الكذب.