جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿وكذلك جعلنا لكل نبي(١) عدُوًّا﴾ أي : كما جعلنا لك عدوًّا جعلنا لكل نبي عدوًّا، ﴿شياطين﴾ : مردة، ﴿الإنس والجن﴾ بدل(٢) من عدوًّا، أو أحد مفعولي ( جعلنا لكل نبي ) ظرف ( عدوًّا )، ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾ : يوسوس ويلقي بعضهم بعضا، ﴿زُخرف القول﴾ : أباطيله المزينة يغرونهم، ﴿غرورا﴾ أو للغرور، يعني أن مردة الجن يوحون مردة الإنس، ويغرونهم بالإضلال، وهذا(٣) هو الأصح، وقال بعضهم : معناه الشيطان الموكل بالجن يوحي، ويعلم الشيطان الموكل بالإنس أباطيل القول في إضلال المسلمين وبالعكس، ﴿ولو شاء ربك﴾ : ألا يكون لهم عدو، ﴿ما فعلوه﴾ أي : إيحاء الزخارف ﴿فذرهم وما يفترون﴾ : ولا تغتم أنت منهم.
١ لست منفردا بذلك/١٢..
٢ والبدل جمع، والمبدل مفرد دل على أن المراد الجنس وإتيانه بصورة المفرد للإشعار بأنهم كيد واحد على ما سواهم/١٢ وجيز..
٣ وهو قول جميع السلف، ويدل عليه الحديث الصحيح/١٢..
٢ والبدل جمع، والمبدل مفرد دل على أن المراد الجنس وإتيانه بصورة المفرد للإشعار بأنهم كيد واحد على ما سواهم/١٢ وجيز..
٣ وهو قول جميع السلف، ويدل عليه الحديث الصحيح/١٢..