فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو شاء ربّك ما فعلوه فذرهم وما يفترون﴾ [الأنعام: ١١٢].
قاله هنا بلفظ الرب، وبعده بلفظ الله، لأنه هنا وقع بين آيات فيها ذكر الربّ مرات، وما بعدُ وقع بعد آيات فيها ذكر الله مرات، ولهذا ذكر لفظ " الله " قبلُ، في قوله تعالى :﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾ [الأنعام: ١٠٧] وبعدُ، في قوله تعالى :﴿لو شاء الله ما أشركنا﴾ [الأنعام: ١٤٨].
قاله هنا بلفظ الرب، وبعده بلفظ الله، لأنه هنا وقع بين آيات فيها ذكر الربّ مرات، وما بعدُ وقع بعد آيات فيها ذكر الله مرات، ولهذا ذكر لفظ " الله " قبلُ، في قوله تعالى :﴿ولو شاء الله ما أشركوا﴾ [الأنعام: ١٠٧] وبعدُ، في قوله تعالى :﴿لو شاء الله ما أشركنا﴾ [الأنعام: ١٤٨].