التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا﴾ الآية : تسلية للنبي ﷺ بالتأسي لغيره.
﴿شياطين الإنس والجن﴾ أي : المتمردين من الصنفين، ونصب شياطين على البدل من ﴿عدوا﴾، إذ هو بمعنى الجمع أو مفعول أول، و﴿عدوا﴾ مفعول ثان. ﴿يوحي بعضهم إلى بعض﴾ أي : يوسوس ويلقي الشر ﴿زخرف القول غرورا﴾ ما يزينه من القول.
﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ الضمير عائد على وحيهم، أو على عداوة الكفار. ﴿فذرهم﴾ ﴿وعيد﴾ ﴿وما يفترون﴾ ما في موضع نصب على أنها مفعول معه أو عطف على الضمير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى