تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَكَذَلِكَ﴾ كَمَا جعلنَا أَبَا جهل والْمُسْتَهْزِئِين عدوا لَك هَكَذَا ﴿جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً﴾ فرعوناً ﴿شَيَاطِينَ الْإِنْس وَالْجِنّ﴾ يَقُول جعلنَا شياطين الْجِنّ وَالْإِنْس ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ﴾ يملي بَعضهم على بعض ﴿زُخْرُفَ القَوْل﴾ تَزْيِين القَوْل ﴿غُرُوراً﴾ لكَي يغروا بِهِ بني آدم ﴿وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ يَعْنِي التزيين والغرور ﴿فَذَرْهُمْ﴾ اتركهم يَا مُحَمَّد الْمُسْتَهْزِئِينَ وأصحابهم ﴿وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ من تَزْيِين القَوْل والغرور