تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا﴾ قال الحسن : جعل الله أعداء الأنبياء ﴿شياطين الإنس﴾ وهم المشركون ﴿والجن﴾ أي : وشياطين الجن ﴿يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا﴾ وهو ما توسوس الشياطين إلى بني آدم مما يصدونهم به.
قال محمد : زخرف القول : ما زين منه وموه وحسن، وأصل الزخرف : الذهب، و ( غرورا ) مصدر كأنه قال : يغرون غرورا.
﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ أي : لو شاء الله ما أوحى الشياطين إلى الإنس ﴿فذرهم وما يفترون﴾ ثم أمر بقتالهم بعد(١).
قال محمد : زخرف القول : ما زين منه وموه وحسن، وأصل الزخرف : الذهب، و ( غرورا ) مصدر كأنه قال : يغرون غرورا.
﴿ولو شاء ربك ما فعلوه﴾ أي : لو شاء الله ما أوحى الشياطين إلى الإنس ﴿فذرهم وما يفترون﴾ ثم أمر بقتالهم بعد(١).
١ انظر الناسخ والمنسوخ (ص /٤٦)..