أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿ولتصغى إليه﴾ : تميل إليه.
﴿وليقترفوا﴾ : وليرتكبوا الذنوب والمعاصي.

المعنى :


أما الآية الثالثة ( ١١٣ ) وهي قوله تعالى :﴿ولتصغى إليه أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة، وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون﴾ هذه الآية بجملها الأربع معطوفة على قوله ﴿زخرف القول غروراً﴾ إذ إيحاء شياطين الجن والإِنس كان للغرور أي ليغتر به المشركون، ﴿ولتصغي إليه﴾ أي تميل ﴿أفئدة الذين لا يؤمنون بالآخرة﴾ وهم المشركون العادلون بربهم ﴿وليرضوه﴾ ويقتنعوا به لأنه مموه لهم مزين، ونتيجة لذلك التغرير والميل إليه وهو باطل والرضا به والاقناع بفائدته فهم يقترفون من أنواع الكفر وضروب الشرك والمعاصي والإِجرام ما يقترفون !.

الهداية

من الهداية :


- القلوب الفارغة من الإِيمان بالله ووعده وعيده في الدار الآخرة أكثر القلوب ميلاً إلى الباطل والشر والفساد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى