تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
ثم وصف تفصيلها فقال :﴿وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ أي : صدقا في الأخبار، وعدلا في الأمر والنهي. فلا أصدق من أخبار الله التي أودعها هذا الكتاب العزيز، ولا أعدل من أوامره ونواهيه ﴿لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ﴾ [ حيث حفظها وأحكمها بأعلى أنواع الصدق، وبغاية الحق، فلا يمكن تغييرها، ولا اقتراح أحسن منها ](١).
﴿وَهُوَ السَّمِيعُ﴾ لسائر الأصوات، باختلاف اللغات على تفنن الحاجات. ﴿الْعَلِيمُ﴾ الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن، والماضي والمستقبل.
١ - زيادة من هامش ب بخط الشيخ -رحمه الله-..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى