أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب
﴿من يضل﴾ : بمن يضل.
﴿بالمهتدين﴾ : في سيرهم إلى رضوان الله باتباع الإِسلام الذي هو سبيل الله.

المعنى :


وحسبك علم ربك بهم فإنه تعالى هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى