لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعني أي شيء عليكم لو تركتم الغفلة ؟ وما الذي يضركم لو استدمتم الذكر ؟
وقد تبيَّن لكم الفَرْقُ بين أُنْس الذكر ووحشة الغفلة في الحال والوقت، أَلاَ تعرفوا حكم الثواب والعقاب في المآل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى