أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب
عن الكتاب
﴿وَمَا لَكُمْ أَلاَّ تَأْكُلُواْ مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ﴾ بيَّن ﴿لَكُمْ مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ﴾ وهو قوله تعالى ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ﴾ الآية ﴿إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ﴾ من ذلك المحرم؛ فهو حلال أيضاً عند المجاعة المتلفة؛ بشرط عدم البغي والاعتداء ﴿وَإِنَّ كَثِيراً﴾ من المضلين ﴿لَّيُضِلُّونَ﴾ الناس عن الحق، وعن كل ما هو حلال مباح ﴿بِأَهْوَائِهِم﴾ و ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ منهم بصحة ما يقولون؛ بل يضلون بسبب هواهم وميلهم؛ بغير استناد منهم إلى علم صحيح: كمن يحل بعض الشراب المحرم لميله إليه، ويحل الحشيش لتعوده عليه، أو كمن يفتي بغير علم ولا سند من كتاب أو سنة