تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أو من كان ميتا﴾ آية
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : قوله :﴿أو من كان ميتا﴾ يعني كان كافرا ضالا.
وروى عن مجاهد والسدى وأبي سنان نحو ذلك. حدثنا أبي ثنا عمرو بن رافع أبو الحجر ثنا شعيب بن العلاء قال أبو محمد - يعني يكنى بأبي هريرة - عن أبي سنان عن الضحاك في قوله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ قال : عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا عبد الله بن وهب انا خالد ابن حميد، عمن من حدثه، عن زيد بن اسلم انه قال في قول الله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ فدعا رسول الله ﷺ فقال :«اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ». قال : وكانا ميتين في ضلالتهما، فأحيا الله عمر بالإسلام، وأعزه، وأقر أبا جهل في ضلالته وموته، قال : ففيها أنزلت هذه الآية.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن بشر ابن تيم عن رجل عن عكرمة :﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ قال : نزلت في عمار بن ياسر.
قوله تعالى :﴿فأحييناه﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿أومن كان ميتا فأحييناه﴾ يعني فهديناه. وروى عن مجاهد والسدى وأبي سنان نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وجعلنا له نورا﴾
وبه عن ابن عباس : قوله :﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ يعني بالنور : القرآن، من صدق به وعمل به.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ قال : يقول : الهدى يمشي به في الناس، وهو الكافر يهديه الله إلى الإسلام. يقول : كان مشركا فهديناه. وروى عن مجاهد نحو قول عطية.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ وهو الإسلام.
حدثنا محمد بن يحيى، انا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله ﴿أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ هذا المومن، معه من الله بينة بها يعمل وبها يأخذ وإليها وينتهي، وهو كتاب الله.
قوله تعالى :﴿يمشي به في الناس﴾
حدثنا أبي حدثنا عبيد الله بن حمزة ثنا يحيى بن الضريس عن أبي سنان الشيباني في قوله :﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ قال : يعمل به في الناس : قال : نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قوله تعالى :﴿كمن مثله في الظلمات﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات﴾ يعني بالظلمات الكفر والضلالة.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات﴾ قال : في الضلالة أبدا. وروى عن عمر بن عبد العزيز نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثني أبي ثنا عمرو بن رافع ثنا شعيب بن العلاء عن أبي سنان عن الضحاك : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها﴾ قال : أبو جهل بن هشام. وروى عن عكرمة وزيد بن اسلم وأبي سنان نحو ذلك.
الوجه الثالث :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : في قوله :﴿كمن مثله في الظلمات﴾ قال : لا يدري ما يأتي وما يقع عليه.
قوله تعالى :﴿ليس بخارج منها﴾
حدثنا محمد بن يحيى ثنا عباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها﴾ قال : مثل الكافر في ضلالته، متحير فيها متسكع فيها لا يجد منها مخرجا ولا منفذا.
حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس : قوله :﴿أو من كان ميتا﴾ يعني كان كافرا ضالا.
وروى عن مجاهد والسدى وأبي سنان نحو ذلك. حدثنا أبي ثنا عمرو بن رافع أبو الحجر ثنا شعيب بن العلاء قال أبو محمد - يعني يكنى بأبي هريرة - عن أبي سنان عن الضحاك في قوله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ قال : عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا يونس بن عبد الأعلى، أنا عبد الله بن وهب انا خالد ابن حميد، عمن من حدثه، عن زيد بن اسلم انه قال في قول الله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ فدعا رسول الله ﷺ فقال :«اللهم أعز الإسلام بأبي جهل بن هشام أو بعمر بن الخطاب ». قال : وكانا ميتين في ضلالتهما، فأحيا الله عمر بالإسلام، وأعزه، وأقر أبا جهل في ضلالته وموته، قال : ففيها أنزلت هذه الآية.
الوجه الثاني :
حدثنا علي بن الحسين ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن بشر ابن تيم عن رجل عن عكرمة :﴿أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ قال : نزلت في عمار بن ياسر.
قوله تعالى :﴿فأحييناه﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿أومن كان ميتا فأحييناه﴾ يعني فهديناه. وروى عن مجاهد والسدى وأبي سنان نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿وجعلنا له نورا﴾
وبه عن ابن عباس : قوله :﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ يعني بالنور : القرآن، من صدق به وعمل به.
أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثني أبي حدثني عمي عن أبيه عن عطية عن ابن عباس : قوله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ قال : يقول : الهدى يمشي به في الناس، وهو الكافر يهديه الله إلى الإسلام. يقول : كان مشركا فهديناه. وروى عن مجاهد نحو قول عطية.
أخبرنا احمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي ثنا احمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدى : قوله :﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ وهو الإسلام.
حدثنا محمد بن يحيى، انا العباس بن الوليد ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله ﴿أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ هذا المومن، معه من الله بينة بها يعمل وبها يأخذ وإليها وينتهي، وهو كتاب الله.
قوله تعالى :﴿يمشي به في الناس﴾
حدثنا أبي حدثنا عبيد الله بن حمزة ثنا يحيى بن الضريس عن أبي سنان الشيباني في قوله :﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس﴾ قال : يعمل به في الناس : قال : نزلت في عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
قوله تعالى :﴿كمن مثله في الظلمات﴾
حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث حدثني معاوية بن صالح عن علي ابن أبي طلحة عن ابن عباس : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات﴾ يعني بالظلمات الكفر والضلالة.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات﴾ قال : في الضلالة أبدا. وروى عن عمر بن عبد العزيز نحو ذلك.
الوجه الثاني :
حدثني أبي ثنا عمرو بن رافع ثنا شعيب بن العلاء عن أبي سنان عن الضحاك : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها﴾ قال : أبو جهل بن هشام. وروى عن عكرمة وزيد بن اسلم وأبي سنان نحو ذلك.
الوجه الثالث :
أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي ثنا اصبغ بن الفرج قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم يقول : في قوله :﴿كمن مثله في الظلمات﴾ قال : لا يدري ما يأتي وما يقع عليه.
قوله تعالى :﴿ليس بخارج منها﴾
حدثنا محمد بن يحيى ثنا عباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع ثنا سعيد عن قتادة : قوله :﴿كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها﴾ قال : مثل الكافر في ضلالته، متحير فيها متسكع فيها لا يجد منها مخرجا ولا منفذا.