تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾، يعني أو من كان ضالا فهديناه.
نزلت في النبي صلى الله عليه وسلم.
﴿وجعلنا له نورا﴾، يعني إيمانا ﴿يمشي به﴾، يعني يهتدي به ﴿في الناس﴾، أهو ﴿كمن مثله في الظلمات﴾، يعني كشبه من هو في الشرك، يعني أبا جهل.
﴿ليس بخارج منها﴾، يعني من الشرك، يعني ليس بمهتد، هو فيها متحير لا يجد منفذا، ليسا بسواء.
﴿كذلك﴾، يعني هكذا.
﴿زين للكافرين﴾، يعني للمشركين.
﴿ما كانوا يعلمون﴾، يعني أبا جهل، وذلك أنه قال : زحمتنا بنو عبد مناف في الشرف، حتى إذا صرنا كفرسي رهان، قالوا : منا نبي يوحى إليه، فمن يدرك هذا والله لا نؤمن به ولا نتبعه أبدا، أو يأتينا وحي كما يأتيه، فأنزل الله عز وجل :﴿وإذا جاءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى تؤتى مثل ما أوتي رسل الله...﴾ إلى آخر الآية.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى