الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها )
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ( أومن كان ميتا فأحييناه ) يعني : من كان كافرا فهديناه ( وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ) يعني بالنور، القرآن، من صدق وعمل به ( كمن مثله في الظلمات ) يعني : بالظلمات، الكفر والضلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى