التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ الموت هنا عبارة عن الكفر، والإحياء عبارة عن الإيمان : والنور نور الإيمان و﴿الظلمات﴾ الكفر ؛ فهي استعارات وفي قوله :﴿ميتا فأحييناه﴾ مطابقة وهي من أدوات البيان، ونزلت الآية في عمار بن ياسر، وقيل : في عمر بن الخطاب والذي ﴿في الظلمات﴾ أبو جهل، ولفظها أعم من ذلك ﴿كمن مثله﴾ مثل هنا بمعني صفة، وقيل زائدة، والمعنى كمن هو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى