تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
قوله :﴿أو من كان ميتا فأحييناه﴾ قال الحسن : يعني بالإسلام ﴿وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات﴾ يعني : ظلمات الكفر ﴿ليس بخارج منها﴾ أي : هو متحير فيها.
﴿هل يستويان مثلا﴾ [هود: ٢٤] أي : أنهما لا يستويان.
قال يحيى : بلغني أنها نزلت في عمر بن الخطاب، وأبي جهل بن هشام، ثم هي عامة بعد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى