كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَهُمْ دَارُ ٱلسَّلَٰمِ عِندَ رَبِّهِمْ﴾؛ قال ابنُ عبَّاس: (اللهُ السلاَمُ، وََدَارُهُ الْجَنَّةُ). كأنه قِيْلَ لَهم: جَنَّةُ اللهِ. وقال الفرَّاء: (مَعْنَاهُ: لَهُمْ دَارُ السَّلاَمُ الدَّائِمَةِ مِنْ كُلِّ آفَةٍ وَبَلِيَّةٍ). وََقَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿عِندَ رَبِّهِمْ﴾ أي في الآخرةِ. وَقِيْلَ: معناهُ: مُقِيمُونَ عند ربهم؛ ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾؛ أي يتولَّى أمرَهم بنصرِهم في الدُّنيا وإكرامِهم في الآخرة.
﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾؛ مِن الطاعَة.
﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾؛ مِن الطاعَة.