تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿لَهُمْ دَارُ السَّلامِ﴾ وهي : الجنة، ﴿عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ أي : يوم القيامة. وإنما وصف الله الجنة هاهنا بدار السلام لسلامتهم فيما سلكوه من الصراط المستقيم، المقتفي أثر الأنبياء وطرائقهم، فكما سلموا من آفات الاعوجاج أفْضَوا إلى دار السلام.
﴿وَهُوَ وَلِيُّهُمْ﴾ أي : والسلام - وهو الله - وليهم، أي : حافظهم وناصرهم ومؤيدهم، ﴿بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ أي : جزاء [ على ](١) أعمالهم الصالحة تولاهم وأثابهم الجنة، بمنّه وكرمه.
١ زيادة من م، أ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى