بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
ثم ذكر ما أعدّ الله للمؤمنين في الآخرة فقال :﴿لَهُمْ دَارُ السلام عِندَ رَبّهِمْ﴾ وهي الجنة وهي دار السلام من الأمراض والآفات والخوف و الهرم وغير ذلك. ويقال :﴿لَهُمْ دَارُ السلام﴾ فالله السلام والجنة داره يعني : دار رب العزة التي أعد لأوليائه بالثواب ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُم﴾ أي الله تعالى حافظهم وناصرهم في الدنيا. ويقال :﴿وهو وليهم﴾ في الآخرة بالثواب ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ في الدنيا.