الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لَهُمْ﴾ لقوم يذكرون ﴿دَارُ السلام﴾ دار الله، يعني الجنة أضافها إلى نفسه تعظيماً لها أو دار السلامة من كل آفة وكدر ﴿عِندَ رَبّهِمْ﴾ في ضمانه كما تقول لفلان عندي حق لا ينسى، أو ذخيرة لهم لا يعلمون كنهها، كقوله :﴿فَلاَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُم مّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧]، ﴿وَهُوَ وَلِيُّهُم﴾ مواليهم ومحبهم أو ناصرهم على أعدائهم ﴿بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ﴾ بسبب أعمالهم، أو متوليهم بجزاء ما كانوا يعملون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى