محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ١٢٧ ] ﴿لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون ( ١٢٧ )﴾.
﴿لهم دار السلام﴾ أي : السلامة من المكاره، وهي الجنة، لكونهم في مقام القرب، ﴿عند ربهم وهو وليهم﴾ يتولاهم بمحبته، ويجعلهم في أمانه، ﴿بما كانوا يعملون﴾ أي : بسبب أعمالهم الصالحة في سلوكهم صراطه.
﴿لهم دار السلام﴾ أي : السلامة من المكاره، وهي الجنة، لكونهم في مقام القرب، ﴿عند ربهم وهو وليهم﴾ يتولاهم بمحبته، ويجعلهم في أمانه، ﴿بما كانوا يعملون﴾ أي : بسبب أعمالهم الصالحة في سلوكهم صراطه.