الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿ولهم دار السلامِ﴾ أي : للقوم الذين يذّكّرون دار السلام(١). والسلام : اسم من أسماء الله(٢).
فالله هو السلام، والدار : الجنة(٣). وقيل : المعنى : دار السلامة(٤) أي : الدار التي يُسلِّم فيها من الآفات(٥).
﴿وهو وليهم﴾ أي : والله ناصرهم بعملهم، أي : جزاء بعملهم(٦).
﴿مستقيما﴾ تمام(٧).
١ أ: السلام عند ربهم. ب د: السلام عند ربهم..
٢ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١٤، ومعاني الزجاج ٢/٢٩١..
٣ هو قول السدي في تفسير الطبري ١٢/١١٤..
٤ انظر: غريب ابن فتيبة ١٦٠..
٥ ب: الآيات. وهو قول أبي الهيثم في اللسان: سلم..
٦ انظر: تفسير الطبري ١٢/١١٤، ومعاني الزجاج ٢/٢٩١..
٧ انظر: القطع ٣٢١، وهو حسن في المقصد ٣٥..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى