تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة
عن الكتاب
وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون.
أي : ومثل ما سبق من تمكين الجن من الإنس وإضلالهم، لما بينهم من التناسب والمشاكلة، نولي بعض الظالمين من الإنس بعضا آخر منهم، بأن نجعلهم يزنون لهم السيئات.
قال الشوكاني :
نسلط ظلمة الجن على ظلمة الإنس، ونسلط بعض الظلمة على بعض فيهلكه ويذله.
عن الأعمش قال : إذا فسد الزمان ؛ أمر عليهم شرارهم، وقال فضيل بن عياض : إذا رأيت ظالما ينتقم من ظالم فقف وانظر متعجبا.
وقال الإمام الرازي : والآية تدل على أن الرعية متى كانوا ظالمين، فالله تعالى يسلط عليهم ظالما مثلهم، فإن أرادوا أن يتخلصوا من ذلك الأمير الظالم فليتركوا الظلم.
أي : ومثل ما سبق من تمكين الجن من الإنس وإضلالهم، لما بينهم من التناسب والمشاكلة، نولي بعض الظالمين من الإنس بعضا آخر منهم، بأن نجعلهم يزنون لهم السيئات.
قال الشوكاني :
نسلط ظلمة الجن على ظلمة الإنس، ونسلط بعض الظلمة على بعض فيهلكه ويذله.
عن الأعمش قال : إذا فسد الزمان ؛ أمر عليهم شرارهم، وقال فضيل بن عياض : إذا رأيت ظالما ينتقم من ظالم فقف وانظر متعجبا.
وقال الإمام الرازي : والآية تدل على أن الرعية متى كانوا ظالمين، فالله تعالى يسلط عليهم ظالما مثلهم، فإن أرادوا أن يتخلصوا من ذلك الأمير الظالم فليتركوا الظلم.