تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله - تعالى - :( قل لمن ما في السموات والأرض قل لله ) أمر بالجواب عقيب السؤال ؛ ليكون أبلغ في التأثير، وآكد في الحجة ؛ لأن من سأل غيره عن شيء ثم عقبه بالجواب كان ذلك أبلغ تأثيرا ( كتب على نفسه الرحمة ) أي :( قضى ) (١)، وقد صح برواية أبي هريرة : أن رسول الله ﷺ قال :«إن الله كتب كتابا قبل خلق السموات والأرض، فهو عنده فوق عرشه : سبقت رحمتي غضبي »(٢).
( ليجمعنكم ) اللام لام القسم أي : والله ليجمعنكم. ( إلى يوم القيامة لا ريب فيه ) أي : لا شك فيه ( الذين خسروا أنفسهم ) غبنوا أنفسهم ( فهم لا يؤمنون ).
١ - في "ك": رضى..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (٦/٣٣١ رقم ٣١٩٤ وأطرافه في ٧٤٠٤، ٧٤١٢، ٧٤٥٣، ٧٥٥٣، ٧٥٥٤). ومسلم في صحيحه (١٧/١٠٦ رقم ٢٧٥١)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى