تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿قل﴾ لكفار مكة ﴿لمن ما في السماوات والأرض﴾ من الخلق، فردوا عليه في الرعد، قالوا : الله، في قراءة أبي بن كعب، وابن مسعود في تكذيبهم بالبعث، قالوا : الله ﴿قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾ في تأخير العذاب عنهم، فأنزل ا الله في تكذيبهم بالبعث.
﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة﴾ أنتم والأمم الخالية.
﴿لا ريب فيه﴾، يعني لا شك فيه، يعني في البعث بأنه كائن، ثم نعتهم، فقال :﴿الذين خسروا﴾، يعني غبنوا.
﴿أنفسهم فهم لا يؤمنون﴾، يعني لا يصدقون بالبعث بأنه كائن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى