لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
سَلْهُم هل في الدار ديار ؟ وهل للكوْنِ - في التحقيق - عند الحق مقدار ؟ فإنْ بقوا عن جوابٍ يَشْفِي، فَقُلْ : الله في الربوبية يكفي.
قوله :﴿كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ : أخبرَ وحَكَمَ وأرادَ على حسب ما عَلِمَ، فَمَنْ تَعلَّقَ بنجاته عِلْمُه سَبَقَ بدرجاته حُكْمُه، ومَنْ عَلِمَهُ في آزاله أنه يَشْقَى فبقدر شقائه في البلاء يبقى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى