جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿قل لمن(١) ما في السماوات والأرض﴾ : خلقا وملكا ﴿قل لله﴾، فإن الكفرة متفقون معكم في ذلك، فإن هذا من الظهور بحيث لا يقدر أحد أن ينكره، ﴿كتب﴾ : التزم، ﴿على نفسه(٢) الرحمة﴾ : لطفا وفضلا فمن أقبل إليه مع عظم ذنبه قبله، ﴿ليجمعنّكم﴾ أي : في القبور، ﴿إلى يوم القيامة﴾ : فيجازيكم بأعمالكم، ﴿لا ريب فيه﴾ أي : في اليوم، ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ : بتضييع الفطرة، والعقل نصب على الذم أو رفع أو مبتدأ ما بعده خبره، ﴿فهم لا يؤمنون﴾ فإن استعمال العقل باعث على الإيمان.
١ ولما ذكر تقريعهم بذنوبهم التي هي الشرك بالله أمر نبيه أن يسألهم سؤال تبكيت يلجئهم إلى الإقرار بوحدانيته قال: (قل لمن ما في السماوات) الآية/١٢ وجيز..
٢ وثبت في الصحيحين مرفوعا (لما قضى الله الخلق كتب فوضعه عنده فوق العرش: (إن رحمتي سبقت غضبي)/١٢ فتح [البخاري (٧٤٥٣)، ومسلم (٥/٥٩٧) ط الشعب. ولفظه(... كتب عنده فوق عرشه)]..
٢ وثبت في الصحيحين مرفوعا (لما قضى الله الخلق كتب فوضعه عنده فوق العرش: (إن رحمتي سبقت غضبي)/١٢ فتح [البخاري (٧٤٥٣)، ومسلم (٥/٥٩٧) ط الشعب. ولفظه(... كتب عنده فوق عرشه)]..