زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قُل لّمَن مَّا في السماوات والأرض﴾ المعنى : فان أجابوك، وإلا ف ﴿قُل للَّهِ كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ قال ابن عباس : قضى لنفسه أنه أرحم الراحمين. قال الزجاج : ومعنى كتب : أوجب ذلك إيجابا مؤكدا، وجائز أن يكون كتب في اللوح المحفوظ ؛ وإنما خوطب الخلق بما يعقلون، فهم يعقلون أن توكيد الشيء المؤخر أن يحفظ بالكتاب. وقال غيره : رحمته عامة ؛ فمنها تأخير العذاب عن مستحقه، وقبول توبة العاصي.
قوله تعالى :﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة﴾ اللام لام القسم. كأنه قال : والله ليجمعنكم إلى اليوم الذي أنكرتموه. وذهب قوم إلى أن ﴿إلى﴾ بمعنى :﴿في﴾. ثم اختلفوا، فقال قوم : في يوم القيامة. وقال آخرون : في قبوركم إلى يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم﴾ أي : بالشرك، ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾، لما سبق فيهم من القضاء. وقال ابن قتيبة : قوله :﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم﴾ مردود إلى قوله :﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذّبِينَ﴾ الذين خسروا.
قوله تعالى :﴿ليجمعنكم إلى يوم القيامة﴾ اللام لام القسم. كأنه قال : والله ليجمعنكم إلى اليوم الذي أنكرتموه. وذهب قوم إلى أن ﴿إلى﴾ بمعنى :﴿في﴾. ثم اختلفوا، فقال قوم : في يوم القيامة. وقال آخرون : في قبوركم إلى يوم القيامة.
قوله تعالى :﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم﴾ أي : بالشرك، ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾، لما سبق فيهم من القضاء. وقال ابن قتيبة : قوله :﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنفُسَهُم﴾ مردود إلى قوله :﴿كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذّبِينَ﴾ الذين خسروا.