تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿قُل﴾ يَا مُحَمَّد لأهل مَكَّة ﴿لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض﴾ من الْخلق فَإِن أجابوك وَإِلَّا ﴿قُل لِلَّهِ﴾ خلق السَّمَوَات وَالْأَرْض ﴿كَتَبَ على نَفْسِهِ الرَّحْمَة﴾ أوجب على نَفسه الرَّحْمَة لأمة صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِتَأْخِير الْعَذَاب ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ﴾ وَالله ليجمعنكم ﴿إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة﴾ ليَوْم الْقِيَامَة ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ لَا شكّ فِيهِ ﴿الَّذين خسروا﴾ غبنوا ﴿أَنفُسَهُمْ﴾ ومنازلهم وخدمهم وأزواجهم فِي الْجنَّة ﴿فَهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ بِمُحَمد وَالْقُرْآن وَنزل فِي مقالتهم فِي مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ارْجع إِلَى ديننَا حَتَّى نغنيك ونزوجك ونعزك ونملكك على أَنْفُسنَا