الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله :﴿قل لمن ما في السموات والأرض ( قل لله )(١)﴾ الآية [ ١٣ ].
قوله ﴿الذين خسروا﴾ في موضع رفع بالابتداء(٢). ويجوز أن يكون في موضع نصب على البدل من(٣) المضمر(٤) في ﴿ليجمعنكم﴾، وهو قول الأخفش(٥). وقيل : إن ﴿ليجمعنكم﴾ بدل من ﴿الرحمة﴾ على معنى التفسير لها(٦).
ورد المبرد قول الأخفش، وقال : لا يجوز أن يبدل من المخاطب إلا(٧) المخاطب(٨)، لو قلت :( مررت بك زيد )، و( مررت بي زيد ) لم يجز، لأن هذا لا يُشكِل(٩) فيبيَّن، ولكنه مرفوع بالابتداء، و﴿فهم لا يومنون﴾ الخبر(١٠).
وقال ابن قتيبة :﴿الذين﴾ في موضع خفض على البدل أو النعت ( للمكذبين ) الذين تقدم ذكرهم(١١).
ومعنى الآية : قل يا محمد لهؤلاء العدلين المكذبين ﴿لمن ما في السموات والأرض﴾ أي : لمن ملك ذلك ؟، وليس لهم جواب عن ذلك، فكأنهم طلبوا الجواب من السائل، فقالوا لمن ذلك ؟، فقيل لهم :﴿لله﴾، فصار السؤال والجواب من جهة واحدة في الظاهر والجواب إنما هو ( جواب )(١٢) لسؤال مضمر، لأنهم عجزوا على الجواب فقالوا : لمن ذلك ؟، فأجيبوا :﴿لله﴾، أي : هو لله، فأخبرهم أن ذلك لله، وأعلمهم أن الله كتب على نفسه الرحمة لعباده(١٣)، فلا يعجل عليهم بالعقوبة، فتوبوا إليه(١٤).
روى أبو هريرة أن النبي عليه السلام قال : " كتب الله كتاب قبل الخلق(١٥) : إن رحمتي تسبق غضبي " (١٦).
وعن سلمان(١٧) أن الله لما خلق السماء(١٨) و( الأرض )(١٩)، خلق مائة رحمة، كل رحمة تملأ ما بين السماء والأرض، فعنده تسع وتسعون رحمة، وقسم رحمة بين الخلائق، ( فبها يتعاطفون )(٢٠)، فإذا كان ذلك – يعني يوم القيامة – قصرها الله على المتقين، وزادهم تسعا(٢١) وتسعين. وعن سلمان قال : نجد(٢٢) ذلك في التوراة(٢٣).
وروى الحكم بن أبان(٢٤) عن عكرمة قال : إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه، أخرج كتابا من تحت العرش فيه :( أن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين ). قال : فيخرج من النار مثل أهل الجنة، أو مِثْليْ أهل الجنة، مكتوبا هاهنا – وأشار الحكم إلى نحره(٢٥) – ( عُتقاء الله ). فقال رجل لعكرمة : فإن الله يقول :﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم﴾(٢٦). قال عكرمة : أولئك أهلها ( الذين هم أهلها )(٢٧).
وعن عبد الله بن عمر(٢٨) أنه كان يقول : إن لله(٢٩) مائة رحمة، أهبط منها رحمة إلى أهل الدنيا، تتراحم بها الجن والإنس وطائر السماء، وحيتان(٣٠) الماء، ودواب الأرض وهوامُّها، وما بين الهواء(٣١)، واختزن عنده تسعا وتسعين رحمة، حتى إذا كان يوم القيامة، اختلج الرحمة(٣٢) التي كان أهبطها(٣٣) إلى أهل الدنيا، فحَولها(٣٤) إلى ما عنده، فجعلها في قلوب أهل الجنة(٣٥)، ( و )(٣٦) على أهل الجنة(٣٧).
فمعنى ﴿كتب على نفسه الرحمة﴾ : أمهلكم إلى يوم القيامة، لأن معنى ﴿ليجمعنكم﴾ أي : يُمهلكم(٣٨) حتى يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه(٣٩).
ومعنى ﴿كتب﴾ هنا : قضى(٤٠).
وقيل :﴿إلى﴾ بمعنى ( في )، أي : ليجمعنكم في يوم القيامة(٤١). وقيل : المعنى ليؤخرن جمعكم إلى يوم القيامة، ف( إلى ) لغير معنى ( في )(٤٢).
واللام في ﴿ليجمعنكم﴾ لام قسم، جواب ل﴿كتب﴾، لأن ﴿كتب﴾ بمعنى ( أوجب )(٤٣)، والقسم إيجاب، ( فاحتاج الإيجاب إلى جواب، إذ هو بمعنى القسم في الإيجاب )(٤٤)، وله نظائر كثيرة في القرآن تقاس على هذا(٤٥).
والوقف على ﴿الرحمة﴾(٤٦) حسن عند أبي ( حاتم والفراء )(٤٧)، ويكون ﴿ليجمعنكم﴾ مبتدأ على القسم على قولهما(٤٨).
وقيل : إن ﴿ليجمعنكم﴾(٤٩) بدل من ( الرحمة )، فلا يوقف على ( الرحمة )، ومعنى البدل أن اللام بمعنى ( أن )، فالمعنى : الرحمة : أن يجمعكم، أي : كتب ربكم على نفسه أن يجمعكم(٥٠). ومثله على مذهب سيبويه :﴿ثم بدا لهم من بعد ( ما )(٥١) رأوا الآيات ليسجننه﴾ المعنى : أن يسجنوه(٥٢)، ف( أن ) الفاعلة. ومثله :﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه﴾(٥٣) في قراءة من فتح ( أن )(٥٤).
قال نافع :﴿قل لله﴾(٥٥) تمام. ﴿لا ريب فيه﴾(٥٦) : وقف حسن عند نافع وغيره.
قوله ﴿الذين خسروا﴾ في موضع رفع بالابتداء(٢). ويجوز أن يكون في موضع نصب على البدل من(٣) المضمر(٤) في ﴿ليجمعنكم﴾، وهو قول الأخفش(٥). وقيل : إن ﴿ليجمعنكم﴾ بدل من ﴿الرحمة﴾ على معنى التفسير لها(٦).
ورد المبرد قول الأخفش، وقال : لا يجوز أن يبدل من المخاطب إلا(٧) المخاطب(٨)، لو قلت :( مررت بك زيد )، و( مررت بي زيد ) لم يجز، لأن هذا لا يُشكِل(٩) فيبيَّن، ولكنه مرفوع بالابتداء، و﴿فهم لا يومنون﴾ الخبر(١٠).
وقال ابن قتيبة :﴿الذين﴾ في موضع خفض على البدل أو النعت ( للمكذبين ) الذين تقدم ذكرهم(١١).
ومعنى الآية : قل يا محمد لهؤلاء العدلين المكذبين ﴿لمن ما في السموات والأرض﴾ أي : لمن ملك ذلك ؟، وليس لهم جواب عن ذلك، فكأنهم طلبوا الجواب من السائل، فقالوا لمن ذلك ؟، فقيل لهم :﴿لله﴾، فصار السؤال والجواب من جهة واحدة في الظاهر والجواب إنما هو ( جواب )(١٢) لسؤال مضمر، لأنهم عجزوا على الجواب فقالوا : لمن ذلك ؟، فأجيبوا :﴿لله﴾، أي : هو لله، فأخبرهم أن ذلك لله، وأعلمهم أن الله كتب على نفسه الرحمة لعباده(١٣)، فلا يعجل عليهم بالعقوبة، فتوبوا إليه(١٤).
روى أبو هريرة أن النبي عليه السلام قال : " كتب الله كتاب قبل الخلق(١٥) : إن رحمتي تسبق غضبي " (١٦).
وعن سلمان(١٧) أن الله لما خلق السماء(١٨) و( الأرض )(١٩)، خلق مائة رحمة، كل رحمة تملأ ما بين السماء والأرض، فعنده تسع وتسعون رحمة، وقسم رحمة بين الخلائق، ( فبها يتعاطفون )(٢٠)، فإذا كان ذلك – يعني يوم القيامة – قصرها الله على المتقين، وزادهم تسعا(٢١) وتسعين. وعن سلمان قال : نجد(٢٢) ذلك في التوراة(٢٣).
وروى الحكم بن أبان(٢٤) عن عكرمة قال : إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين خلقه، أخرج كتابا من تحت العرش فيه :( أن رحمتي سبقت غضبي وأنا أرحم الراحمين ). قال : فيخرج من النار مثل أهل الجنة، أو مِثْليْ أهل الجنة، مكتوبا هاهنا – وأشار الحكم إلى نحره(٢٥) – ( عُتقاء الله ). فقال رجل لعكرمة : فإن الله يقول :﴿يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم﴾(٢٦). قال عكرمة : أولئك أهلها ( الذين هم أهلها )(٢٧).
وعن عبد الله بن عمر(٢٨) أنه كان يقول : إن لله(٢٩) مائة رحمة، أهبط منها رحمة إلى أهل الدنيا، تتراحم بها الجن والإنس وطائر السماء، وحيتان(٣٠) الماء، ودواب الأرض وهوامُّها، وما بين الهواء(٣١)، واختزن عنده تسعا وتسعين رحمة، حتى إذا كان يوم القيامة، اختلج الرحمة(٣٢) التي كان أهبطها(٣٣) إلى أهل الدنيا، فحَولها(٣٤) إلى ما عنده، فجعلها في قلوب أهل الجنة(٣٥)، ( و )(٣٦) على أهل الجنة(٣٧).
فمعنى ﴿كتب على نفسه الرحمة﴾ : أمهلكم إلى يوم القيامة، لأن معنى ﴿ليجمعنكم﴾ أي : يُمهلكم(٣٨) حتى يجمعكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه(٣٩).
ومعنى ﴿كتب﴾ هنا : قضى(٤٠).
وقيل :﴿إلى﴾ بمعنى ( في )، أي : ليجمعنكم في يوم القيامة(٤١). وقيل : المعنى ليؤخرن جمعكم إلى يوم القيامة، ف( إلى ) لغير معنى ( في )(٤٢).
واللام في ﴿ليجمعنكم﴾ لام قسم، جواب ل﴿كتب﴾، لأن ﴿كتب﴾ بمعنى ( أوجب )(٤٣)، والقسم إيجاب، ( فاحتاج الإيجاب إلى جواب، إذ هو بمعنى القسم في الإيجاب )(٤٤)، وله نظائر كثيرة في القرآن تقاس على هذا(٤٥).
والوقف على ﴿الرحمة﴾(٤٦) حسن عند أبي ( حاتم والفراء )(٤٧)، ويكون ﴿ليجمعنكم﴾ مبتدأ على القسم على قولهما(٤٨).
وقيل : إن ﴿ليجمعنكم﴾(٤٩) بدل من ( الرحمة )، فلا يوقف على ( الرحمة )، ومعنى البدل أن اللام بمعنى ( أن )، فالمعنى : الرحمة : أن يجمعكم، أي : كتب ربكم على نفسه أن يجمعكم(٥٠). ومثله على مذهب سيبويه :﴿ثم بدا لهم من بعد ( ما )(٥١) رأوا الآيات ليسجننه﴾ المعنى : أن يسجنوه(٥٢)، ف( أن ) الفاعلة. ومثله :﴿كتب ربكم على نفسه الرحمة أنه﴾(٥٣) في قراءة من فتح ( أن )(٥٤).
قال نافع :﴿قل لله﴾(٥٥) تمام. ﴿لا ريب فيه﴾(٥٦) : وقف حسن عند نافع وغيره.
١ ساقطة من ب ج د..
٢ انظر: إعراب مكي ٢٤٦..
٣ ب ج د: على..
٤ د: المظمر..
٥ انظر: معانيه ٤٨٢، وذكره الطبري في تفسيره ١١/٢٨١، والزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، والنحاس في إعرابه ١/٥٣٨، ومكي في إعرابه ٢٤٧..
٦ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، وذكره مكي في إعرابه ٢٤٦..
٧ مخرومة في أ. وفي إعراب النحاس ١/٥٣٨: (ولا)، وهو خطأ..
٨ انظر: المقتضب ٣/٢٧٢..
٩ ج د: شكل..
١٠ وهذا الإعراب رأي الزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، وقد ذكر النحاس في إعرابه: ١/٥٣٨ رد المبرد لقول الأخفش. وذكره مكي في إعرابه ٢٤٧ من غير ذكر قائله..
١١ أي في الآية السابقة. وقول ابن قتيبة محكي عنه في أحكام القرطبي ٦/٣٩٦..
١٢ ساقطة من ج د..
١٣ ج د: لهذه..
١٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٣، والمحرر ٦/١٢، والتفسير الكبير ١٢/١٦٤، ١٦٥..
١٥ مكررة في ب..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٤. والحديث هو: (إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: (إن رحمتي سبقت غضبي)، فهو مكتوب عنده فوق العرش): أخرجه البخاري في التوحيد وفي بدء الخلق، ومسلم في التوبة، والترمذي في الدعوات: انظر: جامع الأصول ٤/٥١٨، ٥١٩..
١٧ كلها مطموسة إلا نادرا مع بعض الخرم..
١٨ د: سليمان..
١٩ الظاهر من الخرم والطمس أنها ساقطة من أ..
٢٠ ب ج: فيها يتعاطفون. د: بها يتعاطفون وبها يتراحمون..
٢١ مخرومة في أ. ب: تسع..
٢٢ ب: فخذ..
٢٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٤، ٢٧٥..
٢٤ هو أبو عيسى الحكم بن أبان العدني، عابد صدوق، وله أوهام، توفي سنة ٥٤ هـ. انظر: التقريب ١/١٩٠..
٢٥ ب: نجده..
٢٦ المائدة آية ٣٩..
٢٧ ساقطة من د. وانظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٦..
٢٨ في تفسير الطبري ١١/٢٧٧: عمرو..
٢٩ مطموسة في أ. ب د: الله..
٣٠ د: حين..
٣١ في موضعها بياض في ب..
٣٢ ج د: الرمة..
٣٣ مخرومة ومطموسة في أ. د: أسبطها..
٣٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: يحولها..
٣٥ ب ج د: الحلة..
٣٦ ساقطة من ج..
٣٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٧..
٣٨ ب: لنهلكم..
٣٩ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٣١، ٢٣٢..
٤٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٣..
٤١ انظر: التفسير الكبير ١٢/١٦٦، وأحكام القرطبي ٦/٣٩٥..
٤٢ انظر: المصدر السابق..
٤٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٨، ٢٧٩ وفيه أنه قول بعض نحويي البصرة، ومعنى (كتب) هذا: قول ابن قتيبة في غريبه ١٥١..
٤٤ مطموسة ومخروم بعضها في (أ). ساقطة من ب ج د..
٤٥ انظر: معاني الفراء ١/٣٢٨، وتفسير الطبري ١١/٢٧٩، حيث حكاه عن بعض نحويي البصرة وانظر: إعراب ابن الأنباري ١/٣١٥..
٤٦ هو – بالإضافة إلى القول السابق – قول الفراء في معانيه ١/٣٢٨، وقولا الفراء هذان: في تفسير الطبري ١١/٢٧٨، والقطع ٣٠٢. والصواب عند الطبري ١١/٢٧٩ هو أن (غاية، وأن يكون قوله: ﴿ليجمعنكم﴾ خبرا مبتدأ... لأن قوله ﴿كتب﴾ قد عمل في ﴿الرحمة﴾... لا يتعدى إلى اثنين)..
٤٧ ب: خاتم والفوا..
٤٨ مطموسة ومخروم بعضها في (أ). ساقطة من ب ج د.
انظر: القطع ٣٠١، ٣٠٢ وفيه أنه: (أحد قولي الفراء)، وانظر: معاني الفراء ١/٣٢٨، وجوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، وهو قول بعض نحويي الكوفة في تفسير الطبري ١١/٢٧٨..
٤٩ هو – بالإضافة إلى القول السابق – قول الفراء في معانيه ١/٣٢٨، وقولا الفراء هذان في تفسير الطبري ١١/٢٧٨، والقطع ٣٠٢. والصواب عند الطبري ١١/٢٧٩ هو أن (الرحمة غاية، وأن يكون قوله: ﴿ليجمعنكم﴾ خبرا مبتدأ... لأن قوله ﴿كتب﴾ قد عمل في ﴿الرحمة﴾... لا يتعدى إلى اثنين)..
٥٠ ساقطة من ب..
٥١ يوسف آية ٣٤..
٥٢ انظر: الكتاب ٣/١١٠..
٥٣ الأنعام آية ٥٥. وذكر جميع هذا في القطع ٣٠١، ٣٠٢..
٥٤ هي قراءة أبي جعفر ونافع في المبسوط ١٩٤، وعاصم وابن عامر في حجة ابن زنجلة ٢٥٢، ويعقوب، والحسن، والشنبوذي، أيضا في إتحاف فضلاء البشر ٢/١٣، وانظر: معاني الفراء ١/٣٢٨..
٥٥ هو وقف كاف في القطع ٣٠١، والمكتفى ٢٤٨، والمقصد ٣٣..
٥٦ هو وقف تام في المكتفى ٢٤٨، والمقصد ٣٣..
٢ انظر: إعراب مكي ٢٤٦..
٣ ب ج د: على..
٤ د: المظمر..
٥ انظر: معانيه ٤٨٢، وذكره الطبري في تفسيره ١١/٢٨١، والزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، والنحاس في إعرابه ١/٥٣٨، ومكي في إعرابه ٢٤٧..
٦ جوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، وذكره مكي في إعرابه ٢٤٦..
٧ مخرومة في أ. وفي إعراب النحاس ١/٥٣٨: (ولا)، وهو خطأ..
٨ انظر: المقتضب ٣/٢٧٢..
٩ ج د: شكل..
١٠ وهذا الإعراب رأي الزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، وقد ذكر النحاس في إعرابه: ١/٥٣٨ رد المبرد لقول الأخفش. وذكره مكي في إعرابه ٢٤٧ من غير ذكر قائله..
١١ أي في الآية السابقة. وقول ابن قتيبة محكي عنه في أحكام القرطبي ٦/٣٩٦..
١٢ ساقطة من ج د..
١٣ ج د: لهذه..
١٤ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٣، والمحرر ٦/١٢، والتفسير الكبير ١٢/١٦٤، ١٦٥..
١٥ مكررة في ب..
١٦ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٤. والحديث هو: (إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق الخلق: (إن رحمتي سبقت غضبي)، فهو مكتوب عنده فوق العرش): أخرجه البخاري في التوحيد وفي بدء الخلق، ومسلم في التوبة، والترمذي في الدعوات: انظر: جامع الأصول ٤/٥١٨، ٥١٩..
١٧ كلها مطموسة إلا نادرا مع بعض الخرم..
١٨ د: سليمان..
١٩ الظاهر من الخرم والطمس أنها ساقطة من أ..
٢٠ ب ج: فيها يتعاطفون. د: بها يتعاطفون وبها يتراحمون..
٢١ مخرومة في أ. ب: تسع..
٢٢ ب: فخذ..
٢٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٤، ٢٧٥..
٢٤ هو أبو عيسى الحكم بن أبان العدني، عابد صدوق، وله أوهام، توفي سنة ٥٤ هـ. انظر: التقريب ١/١٩٠..
٢٥ ب: نجده..
٢٦ المائدة آية ٣٩..
٢٧ ساقطة من د. وانظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٦..
٢٨ في تفسير الطبري ١١/٢٧٧: عمرو..
٢٩ مطموسة في أ. ب د: الله..
٣٠ د: حين..
٣١ في موضعها بياض في ب..
٣٢ ج د: الرمة..
٣٣ مخرومة ومطموسة في أ. د: أسبطها..
٣٤ الظاهر من الطمس في (أ) أنها كما أثبت. ب: يحولها..
٣٥ ب ج د: الحلة..
٣٦ ساقطة من ج..
٣٧ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٧..
٣٨ ب: لنهلكم..
٣٩ انظر: معاني الزجاج ٢/٢٣١، ٢٣٢..
٤٠ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٣..
٤١ انظر: التفسير الكبير ١٢/١٦٦، وأحكام القرطبي ٦/٣٩٥..
٤٢ انظر: المصدر السابق..
٤٣ انظر: تفسير الطبري ١١/٢٧٨، ٢٧٩ وفيه أنه قول بعض نحويي البصرة، ومعنى (كتب) هذا: قول ابن قتيبة في غريبه ١٥١..
٤٤ مطموسة ومخروم بعضها في (أ). ساقطة من ب ج د..
٤٥ انظر: معاني الفراء ١/٣٢٨، وتفسير الطبري ١١/٢٧٩، حيث حكاه عن بعض نحويي البصرة وانظر: إعراب ابن الأنباري ١/٣١٥..
٤٦ هو – بالإضافة إلى القول السابق – قول الفراء في معانيه ١/٣٢٨، وقولا الفراء هذان: في تفسير الطبري ١١/٢٧٨، والقطع ٣٠٢. والصواب عند الطبري ١١/٢٧٩ هو أن (غاية، وأن يكون قوله: ﴿ليجمعنكم﴾ خبرا مبتدأ... لأن قوله ﴿كتب﴾ قد عمل في ﴿الرحمة﴾... لا يتعدى إلى اثنين)..
٤٧ ب: خاتم والفوا..
٤٨ مطموسة ومخروم بعضها في (أ). ساقطة من ب ج د.
انظر: القطع ٣٠١، ٣٠٢ وفيه أنه: (أحد قولي الفراء)، وانظر: معاني الفراء ١/٣٢٨، وجوزه الزجاج في معانيه ٢/٢٣٢، وهو قول بعض نحويي الكوفة في تفسير الطبري ١١/٢٧٨..
٤٩ هو – بالإضافة إلى القول السابق – قول الفراء في معانيه ١/٣٢٨، وقولا الفراء هذان في تفسير الطبري ١١/٢٧٨، والقطع ٣٠٢. والصواب عند الطبري ١١/٢٧٩ هو أن (الرحمة غاية، وأن يكون قوله: ﴿ليجمعنكم﴾ خبرا مبتدأ... لأن قوله ﴿كتب﴾ قد عمل في ﴿الرحمة﴾... لا يتعدى إلى اثنين)..
٥٠ ساقطة من ب..
٥١ يوسف آية ٣٤..
٥٢ انظر: الكتاب ٣/١١٠..
٥٣ الأنعام آية ٥٥. وذكر جميع هذا في القطع ٣٠١، ٣٠٢..
٥٤ هي قراءة أبي جعفر ونافع في المبسوط ١٩٤، وعاصم وابن عامر في حجة ابن زنجلة ٢٥٢، ويعقوب، والحسن، والشنبوذي، أيضا في إتحاف فضلاء البشر ٢/١٣، وانظر: معاني الفراء ١/٣٢٨..
٥٥ هو وقف كاف في القطع ٣٠١، والمكتفى ٢٤٨، والمقصد ٣٣..
٥٦ هو وقف تام في المكتفى ٢٤٨، والمقصد ٣٣..