أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ تفضلاً منه على العباد؛ ومن دلائل رحمته تعالى: تلطفه بخلقه رغم تجبرهم، وإمدادهم رغم عصيانهم؛ وأي رحمة أبلغ من رزقه لمن يكفر به، وإمهاله لمن يعبد غيره؟ ﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ للحساب والجزاء ﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾ لا شك في حصول وقوعه ﴿الَّذِينَ خَسِرُواْ أَنْفُسَهُم﴾ أضاعوها بكفرهم، وأعمالهم السيئة في الدنيا؛ فلا يقام لهم وزن في الآخرة، وليس لهم نصيب فيها سوى الجحيم والعذاب الأليم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى