النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿. . . كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ﴾ أي أوجبها ربكم على نفسه، وفيها أربعة أوجه :
أحدها : أنها تعريض خلقه لما أمرهم به من عبادته التي تفضي بهم إلى جنته.
والثاني : ما أراهم من الآيات الدالة على وجوب طاعته.
والثالث : إمهالهم عن معالجة العذاب واستئصالهم بالانتقام.
والرابع : قبوله توبة العاصي والعفو عن عقوبته.
﴿لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ﴾ وهذا توعد منه بالعبث والجزاء أَخَرجَه مَخْرَج القسم تحقيقاً للوعد والوعيد، ثم أكده بقوله :﴿لاَ رَيْبَ فِيهِ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى