الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي

عن الكتاب
﴿قل لمن ما في السماوات والأرض﴾ فإن أجابوك وإلا ﴿قل لله كتب على نفسه الرحمة﴾ أوجب على نفسه الرحمة وهذا تلطف في الاستدعاء إلى الانابة ﴿ليجمعنكم﴾ أي والله ليجمعنكم ﴿إلى يوم القيامة﴾ أي ليضمنكم إلى هذا اليوم الذي أنكرتموه وليجمعن بينكم وبينه ثم ابتدأ فقال ﴿الذين خسروا أنفسهم﴾ أهلكوها بالشرك ﴿فهم لا يؤمنون﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى