تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿يَا معشر الْجِنّ وَالْإِنْس أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنْكُمْ﴾ من الْإِنْس مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَسَائِر الرُّسُل وَمن الْجِنّ تِسْعَة نفر الَّذين أَتَوا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتولوا إِلَى قَومهمْ منذرين وَيُقَال كَانَ لَهُم نَبِي يُسمى يُوسُف ﴿يقصون عَلَيْكُم﴾ يقرءُون عَلَيْكُم ﴿آيَاتِي﴾ بِالْأَمر وَالنَّهْي ﴿وَيُنذِرُونَكُمْ﴾ يخافونكم ﴿لِقَآءَ يَوْمِكُمْ﴾ عَذَاب يومكم ﴿هَذَا قَالُواْ﴾ يَعْنِي الْجِنّ وَالْإِنْس ﴿شَهِدْنَا على أَنْفُسِنَا﴾ أَنهم قد بلغُوا الرسَالَة وكفرنا بهم قَالَ الله ﴿وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاة الدنيآ﴾ مَا فِي الدُّنْيَا من الزهرة وَالنَّعِيم ﴿وَشَهِدُواْ على أَنْفُسِهِمْ﴾ فِي الْآخِرَة ﴿أَنَّهُمْ كَانُواْ كَافِرِينَ﴾ فِي الدُّنْيَا