زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَرَبُّكَ الْغَنِىُّ﴾ يريد : الغني عن خلقه ﴿ذُو الرَّحْمَةِ﴾ قال ابن عباس : بأوليائه وأهل طاعته. وقال غيره : بالكل. ومن رحمته تأخير الانتقام من المخالفين. ﴿إِن يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ﴾ بالهلاك ؛ وقيل : هذا الوعيد لأهل مكة ؛ ﴿وَيَسْتَخْلِفْ مِن بَعْدِكُم مَّا يَشَاء كَمَا أَنشَأَكُمْ﴾ أي : ابتدأكم ﴿مّن ذُرّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ﴾ يعني : آباءهم الماضين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى